حوارات وتحقيقات

فيديو| أهمها الحفاظ على الدولة الوطنية.. تفاصيل 5 خطابات للسيسي بالأمم المتحدة

يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، للعام السادس على التوالي، في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، منذ 2014 وحتى الدورة الـ74 للعام الجاري، ويلقي كلمة مصر، الثلاثاء المقبل.
وتعتبر الأمم المتحدة أرفع محفل سياسي عالمي، حيث يتناول البيان رؤية مصر ومواقفها تجاه مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية المطروحة على الساحة السياسية العالمية خاصة في مجالات صون السلم والأمن العالميين، ومكافحة الإرهاب الدولي والفكر المتطرف، وفي المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، بالإضافة إلى قضايا القارة الإفريقية في ضوء قيادة الرئيس السيسي للعمل الإفريقي المشترك من خلال رئاسة مصر الحالية للاتحاد الإفريقي، وكذلك من منطلق التجربة المصرية في تلك المجالات خلال الأعوام الأخيرة وما تحقق من إنجازات على المستوى الوطني اقتصادياً وتنموياً وأمنياً.
وتستعرض «بوابة أخبار اليوم» خطابات الرئيس السيسي على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الـ5 مشاركات السابقة، في سياق السطور التالية.

2014

خلال زيارته الأولى لنيويورك في الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر 2014، ترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي وفد مصر لحضور قمة الأمم المتحدة، وألقى كلمة المجموعة العربية في مؤتمر المناخ الذي عقد على هامش الاجتماعات.

وفي أول كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24/9/2014، قدم الرئيس عبدالفتاح السيسي عدة رسائل عكست صورة مصر القادرة على تحقيق أهدافها التي ارتكزت خلال تلك الفترة على المبادئ سعت إليها من خلال “خريطة المستقبل”.

وركز الرئيس على الوضع الداخلي المصري وخارطة المستقبل التي بدأت بعد ثورة 30 يونيو حيث بناء مصر الجديدة بالاستفتاء على الدستور وانتخاب الرئيس والاستعداد حينها لانتخاب البرلمان.

وتطرق إلى إرادة الشعب المصري وثورته مرتين في 2011 و 2013، الأولى على الفساد وسلطة الفرد والثانية للتمسك بالهوية المصرية ورفض طغيان فئة باسم الدين، مع تقديم خريطة واضحة لموقف مصر من الأزمات العربية، منها ليبيا وسوريا وفلسطين والعراق، والقارة الأفريقية.

كما ركز الرئيس السيسي على الشباب وكيفية التعامل مع قضاياهم والاستفادة من طاقتهم في دفع عملية التنمية، ومخاطر الإرهاب تحت عنوان على الشعوب والسعي إلى تحقيق السلام والحياة الكريمة للجميع، وأكد على الحاجة إلى تعزيز مكانة الأمم المتحدة إلى جانب مصداقيتها خصوصا لدى الشعوب العربية.
كما استعرض الرئيس خلال كلمته الأولى بالأمم المتحدة رؤية مصر تجاه أزمات المنطقة “سوريا – ليبيا – العراق – اليمن”، والتي ترتكز على ضرورة الحفاظ على الدولة الوطنية في المنطقة.

2015

وفي المشاركة الثانية له باجتماعات الأمم المتحدة لدورتها الـ70 في عام 2015، طرح في كلمته التي ألقاها مبادرة “الأمل والعمل من أجل غاية جديدة”، وهي المبادرة التي تمد مصر من خلالها يدها إلى العالم للتغلب على قوى التطرف وأفكارها عبر اجتذاب طاقات الشباب الخلاقة، بعيدا عن المتطرفين وأفكارهم الخاطئة.

إضافة إلى ذلك، تحدث الرئيس عن مجمل مواقف الدولة المصرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية في ظل سياسة خارجية تتماشى مع مصالحها العليا وتحافظ على أمنها القومي.

 
2016

وعن المشاركة الثالثة للرئيس السيسي في اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عام 2016، ألقى كلمة مهمة أمام الحضور، استعرض خلالها مجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، إضافة إلى المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، بخاصة ظاهرة الإرهاب ورؤية مصر لمكافحته.

واحتلت القضية الفلسطينية جزءا هاما في كلمته حيث وجه الرئيس رسالة للقيادتين الإسرائيلية والفلسطينية داعيا الطرفين لحل النزاع وإحلال عملية السلام.

2017

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية تهدد الاستقرار والأمن الدوليين، مشيرًا إلى أن مصر تقع على حافة أخطر بؤر الأزمات في العالم.

وتابع السيسي، أن مصر تشق طريقها في بيئة غير مسبوقة بآلية شجاعة وسط عالم متشابك ومعقد يصعب أن تواجه أي دولة منفردة، مشيرًا إلى أن مصر ترتبط بسياسة خارجة نشطة تعتمد على التواصل مع العالم الخارجي.

وأكد على التمسك بمشروع الدولة الوطنية الحديثة، التي تقوم على مبدأ المساواة ومبدأ القانون وحقوق الإنسان.

وشدد على أن الدولة الفلسطينية تمثل محور السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه شرط ضروري لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.
 
وأكد على المواجهة الحاسمة مع الإرهاب، وأن مصر ملتزمة بمحاربة الإرهاب أينما وجد وهو على رأس أولوياتها، ليس فقط دفاعًا عن مستقبل مصر فقط وإنما عن مستقبل العالم بأسره.

 كما تطرق إلى أن القضاء على مسار الأزمات الدولية يتطلب تفعيل مبدأ المسؤولية المشتركة بين الدول المتقدمة والفقيرة، مؤكدا على احترام مبادئ القانون الدولي وأخلاقياته واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها هي الطريق الوحيد لتسوية الخلافات بين الدول.

2018

ألقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، كلمة مصر، أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي سلط خلالها الضوء على رؤية مصر تجاه القضايا الإقليمية ومفهوم حقوق الإنسان والدعوة إلى نشر ثقافة السلام بين دول العالم، وآليات الالتزام الدولي بالحفاظ على الدولة الوطنية، والتسوية السلمية للنزاعات، وتكثيف التعاون لتحقيق التنمية الشاملة ومعالجة أوجه الخلل في النظام الاقتصادي العالمي.
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *