عرب وعالم

يوليا يوزيك.. «صحفية روسية» محتجزة في إيران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

لم تكن الصحفية الروسية يوليا يوزيك تمضي بضعة أيامٍ في إيران حتى وجدت نفسها محاصرةً بين جنبات أسوارٍ منيعةٍ تتوارى عن الحياة من داخل إحدى فنادق العاصمة الإيرانية طهران، بتهمة الجاسوسية.
يوليا يوزيك جاءت إلى العاصمة الإيرانية طهران في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر المنقضي، بدعوةٍ خاصةٍ، دون أن يتم الكشف بعد عن مصدر تلك الدعوة.
وبحسب السفارة الروسية في طهران، فإن يوليا يوزيك قد تم احتجازها في الثاني من أكتوبر بفندق كانت تقيم فيه بطهران، وذلك بعد مصادرة جواز سفرها لدى وصولها إلى مطار العاصمة الإيرانية في 29 سبتمبر.
وقال الملحق الإعلامي الروسي في طهران، أندريه جانينكو، في تصريحٍ لـ”روسيا اليوم”، إن السلطات الإيرانية اعتقلت يوزيك للاشتباه في تجسسها لصالح  جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد).
تعهد إيراني ينتظر التنفيذ
وتعهدت إيران بالإفراج قريبًا عن الصحفية الروسية. واستدعت وزارة الخارجية الروسية سفير طهران لدى موسكو، مهدي سنائي، للاستفسار منه عن أسباب احتجاز يوليا يوزيك، وطالبته موسكو بالإفراج عنها في أسرع وقتٍ ممكنٍ.
وحتى الآن، لم يتم إطلاق سراح الصحفية الروسية. وبحسب سفارة بلادها لدى طهران فإن أن السلطات الإيرانية لم تؤكد نيتها بعد إطلاق سراح يوليا يوزيك
والسفير الروسي لدى إيران، ليفان دجاغاريان، في وقتٍ سابقٍ مع مسؤولين إيرانيين لبحث الموضوع، وطلب من الجانب الإيراني الوصول إلى إيضاحاتٍ بشأن احتجاز يوليا يوزيك.
وجرى اعتقال يوليا يوزيك من قبل جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني.
إفراج خارج الإطار
وفي منحنى آخر، أفرجت السلطات الإيرانية يوم السبت عن زوجين أستراليين احتجزتهما لعدة أشهر بعد اتهمامها بإطلاق طائرة مسيرة من دون ترخيص، فيما هو أشبه بصفقةٍ أُبرمتها طهران مع كانبيرا.
فبعد ساعاتٍ من الإفراج عن المدونين الأستراليين، تم الإفراج عن طالب جامعي إيراني، تم توقيفه في أستراليا بتهمة الالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران، وهو ما نفاه الطالب الجامعي الإيراني، الذي كان يحضر رسالة الدكتوراه، ويعكف على دراسةٍ لجهاز الكشف عن سرطان الجلد.  

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق