عرب وعالم

عائلات معتقلي”حراك الريف”بالمغرب تحتج على عزل بعضهم في زنازين انفرادية

11/08 18:36 احتجت عائلات معتقلي “حراك الريف” ضد وضع ستة من قادة الحركة الاحتجاجية التي هزت شمال المغرب بين 2016 و2017 في زنازين انفرادية، على خلفية تسريب تسجيل صوتي يؤكد فيه متزعم هذه الحركة “أنه تعرض للتعذيب”. وتظاهرت أمهات وأقارب عائلات المعتقلين، اليوم، أمام مقر إدارة السجون المغربية بالرباط، مع عدد من النشطاء الحقوقيين، للاحتجاج ضد هذه الإجراءات التأديبية والمطالبة بـ”إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين”.وكان والد ناصر الزفزافي أكد أن ابنه وخمسة معتقلين آخرين في سجن فاس (وسط) “تعرضوا للتعذيب” عقب انتشار التسجيل الصوتي الأسبوع الماضي. بينما تنفي إدارة السجون “هذه الادعاءات الكاذبة”، وأوضحت المندوبية العامة للسجون في بيان أن المعنيين، والمتراوحة عقوباتهم بين السجن 20 و15 عاماً، “هم الذين اعتدوا على عدد من موظفي المؤسسة رافضين تنفيذ الأوامر بالدخول إلى زنازينهم”. وأنها قررت وضعهم في زنازين تأديبية (عزلة) “لارتكابهم هذه المخالفات، وحفاظا على أمن المؤسسة وسلامة نزلائها”.وردد المتظاهرون، اليوم، شعارات “الشعب يريد سراح المعتقل” و”عاش الريف” رافعين صور المعتقلين الستة، الذين نقل ثلاثة منهم إلى سجون أخرى، وقرروا جميعا الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجا على الإجراءات المتخذة في حقهم بحسب ما يؤكده ذووهم. وكان ناصر الزفزافي جدد في التسجيل الصوتي المسرب من سجنه التأكيد على أنه “تعرض “للضرب والركل والرفس” و”اغتصاب بعصا” أثناء اعتقاله في مايو 2017. في حين أكدت النيابة العامة في بيان استعدادها “لإعادة البحث” في هذه الادعاءات “إذا ما قدم الزفزافي أي دلائل أو قرائن جديدة تسمح بذلك”.وأشارت إلى أنها سبق أن حفظت شكاية تقدم بها الزفزافي حول تعرضه للتعذيب بعد “بحث دقيق” لم يظهر “ثبوت أي اعتداء أو هتك للعرض”. ونشرت وسائل إعلام محلية في يوليو 2017 مقتطفات من تقرير للمجلس الوطني لحقوق الإنسان (رسمي) تفيد بتعرض معتقلين من الحراك لتعذيب وسوء معاملة، وهو ما نفته الشرطة حينها.
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق