أخبار مصر

بسبب فرعون موسى.. معركة جديدة بين الأثريين وعلي جمعة

05/14 02:02

بوادر معركة جديدة بين الأثريين، والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية الأسبق، على خلفية تصريح جديد ببرنامجه الرمضاني “مصر أرض الأنبياء”، الذي قال فيه إن رمسيس الثاني هو فرعون موسى، ما سبب حالة من اللغط بين بعض الأثريين. وتعد تلك المعركة، الثانية في غضون أسبوعين بعدما صرح سابقا، بأن وجه أبو الهول هو لسيدنا أدريس، ما كان سبب معركة اشتعلت بينه وبين الدكتور زاهي حواس، انتهت بعقد صلح بينهما.المعركة الجديدة، رد عليها الباحث الآثري الدكتور الحسين عبد البصير، مفندا من هو فرعون موسى، بين الدين والآثار وقال:-لم تذكر لنا الكتب السماوية اسم ذلك الفرعون، كي يترك لنا الأمر مفتوحًا، من أجل التنفير من كل تجبر وظلم وطغيان في كل زمان ومكان.-لا نعلم من هؤلاء الذين درسوا مومياء الملك رمسيس الثاني، وأين عثروا على هذه الأعشاب البحرية، التي يشير إليها فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.-لا يوجد دليل أن رمسيس الثاني مات غرقًا. -درج أن يطلق على المتجبرين اسم فرعون، وذلك لما ورد في الكتاب المقدس (العهد القديم) والقرآن الكريم، عن طغيان وتجبر وتكبر وتأله الملك المصري القديم، الذي أطلق عليه لقب “فرعون”، دون أن يُسميه، وعاش في عهده نبى الله موسى عليه السلام، كما سلف القول. -كان من بين حكام مصر الصالح والطالح والمؤمن والكافر والقوى والضعيف والعادل والظالم وغيرهم.-لقب “فرعون” تعني البيت الكبير، وهو لقب إداري بحت، يشير إلى حكام مصر القديمة.-النصوص المصرية القديمة، أطلقت لفظة ملك “نسو”، ولفظة إله “نثر”، وقُدس الملك في العبادة المصرية القديمة في حياته وبعد مماته، وفقًا لهذا المفهوم، ولتلك النظرة المقدسة للملك المصري القديم. -طبيعة الملك الحاكم في مصر القديمة، كانت تختلف تبعًا لطبيعة العصر الذي عاش فيه الملك، خصوصًا في عصور القوة والثراء، وامتداد الحكم، وأضفت تلك العصور بالضرورة على ملوكها المهابة والقداسة، فمال بعضهم إلى تقديس ذاته في حياته، مثل سنوسرت الثالث ورمسيس الثاني. 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك