عرب وعالم

اختبارات للجميع ـ سلاح ولاية بافاريا للقضاء على كورونا

06/29 16:59

ستصبح ولاية بافاريا قريبا أول ولاية ألمانية تتيح لجميع سكانها اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد. تكاليف الاختبار ستتحملها الولاية وهو متاح حتى للأشخاص الذين لا تظهر عندهم أعراض المرض، حسب ما أعلنت عنه وزيرة الصحة الألمانية ميلاني هومل والتي تحدثت عن انطلاق “حملة” اختبارات للكشف عن الفيروس المستجد.وسيتم التركيز في هذه الاختبارات بشكل خاص على الأشخاص المعرضين للخطر بشكل كبير مثل العاملين في المستشفيات ودور التمريض ورعاية المسنين، وفي المرافق الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة. وستعمل الولاية البافارية على تحمل تكاليف الاختبارات، في حالة عدم تغطيتها من قبل التأمين الصحي. وتجدر الإشارة إلى أن ولاية بافاريا تحتل المرتبة الأولى في تسجيل أعلى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بين باقي الولايات الألمانية الخمسة عشر. بعد الإصابات المتكررة التي تم الكشف عنها داخل عدد من مسالخ و مصانع اللحوم في ألمانيا. آخرها كانتلدى شركة “تونيس”، وهي إحدى أكبر شركات تصنيع اللحوم بألمانيا والتي تقع بولاية شمال سمال الراين وويستفاليا. وسينصب التركيز بشكل أولي على المسالخ وشركات تصنيع اللحوم. والهدف من ذلك، كما أعلنت وزيرة الصحة الألمانية هو “منع تفشي المرض بين العاملين  كما حدث في منطقة غوترسلوه، حيث ظهرت مئات الإصابات بفيروس كورونا المستجد بمصانع شركة تونيس.رئيس ولاية بافاريا ماركوس زودركما سيتم إجراء اختبارات للعاملين لدى 33 شركة مختارة أخرى من شركات تصنيع اللحوم في أقرب وقت ممكن. وتشمل هذه الشركات تسعة مسالخ، واثني عشر مصنعا لتقطيع اللحوم، واثني عشر شركة تنتج منتجات اللحوم والنقانق. وهدف هذه الخطوة كما قالت هومل هو “معرفة ما إن كان الجهد البدني الكبير أو العمل في ظروف غير مواتية قد تشكل عوامل خطر إضافية محتملة لعدوى كورونا”.وبعد الضجة الأخيرة التي أحدثتها شركة “تونيس”، سيتعين على شركات صناعة اللحوم في ولاية شمال شمال الراين وويستفاليا إجراء اختبارات الكشف عن الإصابة بالفيروس للعاملين هناك على الأقل مرتين في الأسبوع، مع تحملهم التكاليف. و ستنطبق هذه الإجراءات الجديدة على الشركات التي يعمل لديها أكثر من مائة عامل اعتبارًا من الأول يوليوز/ تموز، وفقًا لوزارة العمل والصحة.وحسب حكومة الولاية  تم تحديد ما مجموعه 110 أشخاص مصابين خلال أول سلسلة اختبارات واسعة للموظفين في 51 مسلخاً في بافاريا. وتم فحص 6407 شخصا، كان من بينهم 100 موظف في مسلخ من منطقة شتراوبينغ ـ بوغن في ولاية بافاريا، حيث ظهرت بؤرة في مايو/ أيار الماضي.وأوضحت هومل بهذا الصدد أن النتائج “أظهرت أن سلسلة الاختبارات كانت الخطوة الصحيحة”. وهذا ما ساعد في الكشف عن مرضى غير معروفين ومنع تفشي العدوى. وأضافت وزيرة الصحة الألمانية بأنه بناءً على نتائج الاختبارات، لم تكن هناك ضرورة إلى فرض” إغلاق ” عام آخر في إحدى المناطق المتأثرة.إرسال Facebook Twitter google+ Whatsapp Tumblr Digg Newsvine stumble linkedin قرار ولاية بافاريا توسيع دائرة اختبارات الكشف عن فيروس كورونا، أثار الكثير من الجدل في ألمانيا. فنبرة متحفظة عبر وزير الصحة الألماني ينس شبان عن رأيه في هذا القرار قائلاً “توسيع إجراء الاختبارات أمر منطقي، خاصة لاحتواء تفشي المرض في المنطقة بسرعة”. لكن شبان حذر من رفع سقف التوقعات وقال “اي اختبار يكون دائما عبارة عن لقطة آنية، ولا يجب أن يقودنا ذلك إلى الخطأ”.كارين ماغ، خبيرة شؤون الصحة لدى الحزب الديمقراطي المسيح CDU، شككت من جانبها أيضاً في مدى نجاعة الاختبارات التي تنوي ولاية بافاريا إجراءها على نطاق واسع، وتسألت عن فائدة الاختبارات في تصريح لها لصحفية “اوغسبورغ الغماينه”، “لو كنت مصابة حديثاً، فالاختبار لن يعطي النتيجة الصحيحة. مباشرة بعد الاختبار، أعرف ما إن كانت النتيجة إيجابية أم سلبية، ولكن يمكنني التقاط العدوى مرة أخرى خلال الأيام القليلة الموالية”. من وجهة نظرها فإنه من المنطقي المداومة على إجراء الاختبارات بشكل خاص لمن “يعيش أو يعمل مع الفئات التي هي بحاجة أكثر للحماية من المرض”.وخلافاً للخطوة التي أقدمت عليها ولاية بافاريا، أعلنت ولاية ساكسونيا- أنهالت أنها لن تكثف من اختبارات الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، نظراً للانخفاض النسبي في عدد الإصابات في الولاية، وقالت إن التركيز حاليا سينصب على مواصلة البحث عن سلاسل العدوى، كما جاء في تصريح متحدث باسم وزارة الصحة في الولاية يوم الأحد 28 يونيو/ حزيران 2020 لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ ).وفي تصريح للمصدر ذاته، أعلن متحدث باسم مجلس الشيوخ في هامبورغ أن الولاية لا تخطط لإجراء مماثل، لأن “الاختبارات غير المستهدفة، لا تجدي نفعاً” في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، استنادا لما توصل إليه معهد روبرت كوخ الألماني. ولهذا لن تحذو هامبورغ حذو ولاية بافاريا في هذا الشأن.مقاعد فارغة وخيم بلا زوار: هذا هو المشهد الذي ينتظر مدينة ميونيخ هذا العام بعد أن تقرر إلغاء مهرجان “أكتوبر فيست” السنوي الذي يحضره كل عام ما يقارب ستة ملايين إنسان. في العام الماضي قدم للتمتع بالمهرجان زائرون من 45 دولة.”ما يميز مهرجان أكتوبر هو البهجة والحيوية والروح الاحتفالية الجماعية. لكن يتعين علينا الاهتمام أيضاً بصحة أهالي ميونيخ وصحة الزائرين”، هكذا علل رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر (يمين الصورة) إلغاء المهرجان هذا العام، إلا أن زودر متفائل أنه من الممكن إقامة المهرجان كالمعتاد في العام المقبل.مهرجان أكتوبر، والمعروف أيضاً بـ”مهرجان الجعة”، يقام في ميونيخ منذ 1810، ويعد من أهم فعالياتها. لكن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إلغاء المهرجان. ففي عامي 1854 و1873 أُلغي المهرجان بسبب مرض الكوليرا، وألغي مرة أخرى خلال الحربين العالميتين. وأخيراً لم يتم الاحتفال بـ”أكتوبر فيست” في 1923 بسبب أزمة الكساد المالي العالمي.يُعد مهرجان أكتوبر من أهم مصادر الدخل للعديد من أصحاب المهن مثل المزارعين وسائقي التاكسي وأصحاب المتاجر بالإضافة إلى مصنعي الجعة وغيرهم ممن سيتسبب الإلغاء في خسائر كبيرة لهم هذا العام. ففي 2019، حقق المهرجان عائدات بقيمة 1،2 مليار يورو، وتراوح سعر قدح الجعة (البيرة) الواحد بين 10،80 و11،80 يورو.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك